بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ ‏ ‏ قماطي من الكفور: بوحدتنا نحمي لبنان ،ولن نرضخ لأي ضغط أميركي‎ ‎ ألقى الوزير السابق وعض

عاجل

الفئة

shadow
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
‏ ‏
قماطي من الكفور: بوحدتنا نحمي لبنان ،ولن نرضخ لأي ضغط أميركي‎ ‎

ألقى الوزير السابق وعضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي كلمة في المجلس العاشورائي الذي أقيم في ‏بلدة الكفور بمشاركة شخصيات وفعاليات وأهالي البلدة شدّد فيها على أهمية الوحدة الوطنية اللبنانية، والتماسك ‏الداخلي في وجه الضغوط والتحديات‎.‎

أضاف قماطي أن "وحدتنا هي التي تحمينا، ووحدة كلمتنا وإصرارنا على السيادة هو ما يشكّل حصن هذا الوطن"، ‏داعيًا المسؤولين اللبنانيين إلى الالتزام بما أعلنوه سابقًا من أولويات وطنية وعلى رأسها تحرير الأرض من الاحتلال ‏الإسرائيلي، وتحرير الأسرى، ووقف الاستباحة المتكررة للبنان، وبدء عملية الإعمار‎.‎

وأكد أنّ هذا الموقف ليس جديدًا أو إضافيًا، بل هو انسجام مع ما أعلنه الرؤساء الثلاثة والحكومة، مشيرًا إلى أن ‏المقاومة والشعب والجيش والدولة يقفون صفًا واحدًا في رؤية وطنية موحدة ، وشدّد على ضرورة عدم السماح ‏للضغط الأميركي أياً تكن الجهات التي تمارسه أن يغيّر في هذه الثوابت الوطنية‎.‎

ورأى أن لبنان اليوم في قلب العاصفة، ومن يظن غير ذلك فهو واهم، لافتًا إلى أنّ وحدتنا الوطنية وموقفنا الموحّد ‏وسيادتنا هي وحدها التي تحمينا من هذه العاصفة، مشيرًا إلى أن لا خلاص إلا بالحوار والتفاهم، والتمسك بالعناصر ‏الثلاثة: الجيش والشعب والمقاومة‎.‎

وشدّد قماطي على أن سلاح المقاومة ليس مسألة فئوية، بل جزء من السلاح الوطني اللبناني الذي أثبت جدواه في ‏وجه الاحتلال والخطر، وأضاف: "نحن متمسكون بسلاحنا وقوّتنا، سلاح الجيش والمقاومة، والدولة بكل مكوّناتها، ‏ولا شيء يمكن أن يحمينا سوى وحدتنا الوطنية".‏

ولفت إلى أن الولايات المتحدة لم تقدّم للبنان شيئًا، بل فرضت عليه العقوبات والتهديدات وسلسلة من "الممنوعات"، ‏وقال: "لم تعطِ أميركا لبنان سوى الحصار، لا أحد يستطيع أن يقول ماذا قدّمت، لأن الجواب هو: لا شيء ، فقط ‏وعود كاذبة وضغوط وابتزاز، وهذا ما يكشف زيف ادعاءات الصداقة والدعم‎"‎‏.‏

وختم قماطي كلمته مؤكدًا أن الحقيقة واضحة والموقف واضح، ولا مجال للتراجع أو التنازل، قائلاً: "سنتمسّك ‏بالوحدة الوطنية والمشاركة الحقيقية مع شركائنا في الوطن والدولة، ومن يختار أن يكون أداةً للخارج سيسقط ويُعزل ‏، هذا زمن كربلاء، زمن الموقف، وإذا احتاج الأمر إلى تضحية فنحن حاضرون، أن نموت بشرف، وأن نواجه ‏العدو بهيهات منا الذلة.‏


السبت 05-07- 2025‏
‏ 09- محرم- 1447 هـ
‏ ‏
‎ ‎

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة